شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٧أدعو له بالرضى من ذي الجلال وأن … يعيش آمناً من كل ما خشيا
وإن تعسر هذا فالخبيز لنا … كاف ولحم دجاج صاح قد عليا
أو صحن دلوك فدهي وأرغفة … يكون ذاك سخيناً طيباً هنيا
من البلوج ومن نزوى صنيعته … ولم يكن ذاك بالدينار قد شريا
فإن في ذلكم سداً ومقتنعاً … لمن بثوب الطوى قد ظل..
مرتديا
و لا جناح عليه بعد جهدته … ومنه ما من من معروفه رضيا
فليس يوهيك إن ألقمته أكلاً … يوماً أبو عمره إن جاء معتديا
نعم وليس لموسى عنده … إن جاء مصطبحاً أو جاء ممتسيا
سبل
كلا ولا أبداً تخشى بوادره … لو ظل يدأب بالقصرين لم ينيا
وقال الشيخ ناصر بن جاعد:
معيشتنا خبز لغالب وقتنا … وماء وليمون وملح وقاشع
فإن حصلت مع صحة الجسم والتقى … فيا حبذاها للذي هو قانع(1)
(1) 1 – روى الإمام السالمي هذين البيتين في تحفة الأعيان باختلاف يسير :
معيشتنا خبـ ـز لغالب قوتنا وماء وليمون وملح وقاشع
فإن حصلت مع صحة النفس والتقى فيا حبذا هذا لمن هو قانع