شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٧

أدعو له بالرضى من ذي الجلال وأن … يعيش آمناً من كل ما خشيا

وإن تعسر هذا فالخبيز لنا … كاف ولحم دجاج صاح قد عليا

أو صحن دلوك فدهي وأرغفة … يكون ذاك سخيناً طيباً هنيا

من البلوج ومن نزوى صنيعته … ولم يكن ذاك بالدينار قد شريا

فإن في ذلكم سداً ومقتنعاً … لمن بثوب الطوى قد ظل..

مرتديا

و لا جناح عليه بعد جهدته … ومنه ما من من معروفه رضيا

فليس يوهيك إن ألقمته أكلاً … يوماً أبو عمره إن جاء معتديا

نعم وليس لموسى عنده … إن جاء مصطبحاً أو جاء ممتسيا

سبل

كلا ولا أبداً تخشى بوادره … لو ظل يدأب بالقصرين لم ينيا

وقال الشيخ ناصر بن جاعد:

معيشتنا خبز لغالب وقتنا … وماء وليمون وملح وقاشع

فإن حصلت مع صحة الجسم والتقى … فيا حبذاها للذي هو قانع(1)

(1) 1 – روى الإمام السالمي هذين البيتين في تحفة الأعيان باختلاف يسير :

معيشتنا خبـ ـز لغالب قوتنا وماء وليمون وملح وقاشع

فإن حصلت مع صحة النفس والتقى فيا حبذا هذا لمن هو قانع

٤٣٦ / ٩٠٦