شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ١٠دم في حملها فليس هو بحيض وذلك من ضعف في جسدها فلا تترك الصلاة ولا الصيام وجائز للرجل جماعها ولكنها تغتسل قبل الجماع كالمستحاضة، ثم ينتقل إلى الشهر السادس فيكتسي باللحم وتترك اللسان وأن لو سقط لعرف أنه ذكر أو أنثى ويكون طبعه كطبع عطارد حيث حل في البروج والقوة والضعف والسعد والنحس لأنه ممازج يساير الذكور والإناث.
صفة معرفة الحمل أنه ذكر أو أنثى فأما الذكر فيكون اللبن غليظاً ويصلب لحمها ويحسن لونها وتجلو عينها وتصح شهوتها وتحس بالثقل في الجانب اليمين ويعظم ثدي اليمين وتحمر حلمته وإذا مشت حركت الرجل اليمين أولاً وإذا قامت اعتمدت على اليد اليمين وتكون عينها اليمين أخف وأسرع حركة والذكر يتحرك بعد ثلاثة أشهر والأنثى بعد أربعة أشهر.
فإذا نهضت الحامل وقدمت رجلها اليمنى في المشي فهو ذكر وإن قدمت رجلها اليسرى فالحمل أنثى، وقيل إذا حلبت المرأة من ثديها في الماء وسكع أو حلبت فوق نملة فماتت أو كانت عروق كفيها حمراء فالحمل ذكر، وأما إذا كانت عروق الكف خضراء أو الحليب فوق الماء والقملة لم تمت فالحمل أنثى وعيون الباهته في الحامل تدل على الأنثى والعيون الغائصة فيها الحامل يدل على الذكر.
وعلامات الحمل ضيق الرحم ويحصل وجع ما بين السرة والفرج وتكره الجماع خاصة الحامل بالذكر ويعرض لها عند الجماع غشى وينقطع الحيض أو يتأخر ويعرض الكرب والكسل ونحول البدن ووجع الرأس وظلمة العين وخفقان وشهوة فاسدة بعد شهر أو شهرين فإذا عظم الجنين زالت هذه الأعراض.(1)
(1) 1 – قمت بتقديم وتأخير بعض العبارات لينسجم الحديث مع بعضه البعض .