شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

قال ذو الغبراء: سرت يوماً إلى زيارة الصاحب فرأيته حزيناً كئيباً من الزلزلة التي رجفت الأرض منها في ساعة القمر من ليلة الأربعاء في ليلة النصف من شهر صفر من شهور سنة اثنين وخمسين سنة ومائتي سنة وألف الميزان والقمر في برج القوس، قال: فيدل على أن النصارى تظهر على بر العرب، ثم تلتها رجفة أخرى وقت صلاة الظهر من يوم الأحد نهار تسع عشرة من شهر صفر وعقبت بعد ذلك ريح وسيل شديد في ليلة السبت خمس وعشرين من صفر وصباح السبت ذهبت الأموال والأنفس والخيام في البر وفي البحر تكسرت السفن.

قله له: أخبرني عن الرجفة متى تدل على السعود، قال: أما إذا سمعت الرجفة فكله يدل في إقباله على النحوس إلا نصف النهار الأول من يوم الأربعاء والنصف النهار الآخر من يوم الخميس فإنها تدل على إقبال الخير والليل كله يدل على الخير والسرور إلا ليلة الأربعاء والنصف الأول من ليلة الخميس والنصف الآخر من ليلة السبت فهؤلاء تدل على إقبال الهموم ولكن الرجفة محددة في الأشهر بالتي يقع ويصح في الأرض فاطلبه من الأثر وهذا كتابنا مختصر.

٤٤٩ / ٩٠٦