شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٢

قلت له: وما أجر صلاة الجماعة ؟ قال: إذا كان اثنان وصليا جماعة فصلاتهما عن أربعين صلاة، وإذا كانوا ثلاثة فعن ثمانين صلاة، وإذا كانوا أربعة فعن مائة وستين صلاة، وإذا كانوا خمسة فعن ثلاثمائة وعشرين صلاة، وإذا كانوا ستة فعن ستمائة وأربعين صلاة، وإذا كانوا سبعة فعن ثمانين ومائتين وألف صلاة، وإذا كانوا ثمانية فعن ستين وخمسمائة وألفين صلاة، وإذا كانوا تسعة فعن عشرين ومائة وخمسمائة ألف صلاة، وإذا كانوا عشرة فعن أربعين ومائتين وعشرة آلاف صلاة، فكلما زاد أحد في الجماعة زاد ضعف الأجر للصلاة، وأما إمام الجماعة فأجره كأجر جميع من صلى خلفه، ولكن ينبغي للذي يتقدم على الجماعة أن يكون أعلمهم وأفصحهم لساناً وأورعهم وأصحهم جسماً وأبعدهم للخلاء وأفضلهم لباساً وأن لا يكون عجولاً ولا متمهلاً ولا في القراءة مطولاً وينتظر أصحابه إلى ثلث الوقت إلا من اتخذ منهم ذلك عادة، والجماعة ينتظرون الإمام إلى ثلثي الوقت، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من صلى صلاة الصبح جماعة خير أن يقيم الليل ولم يحضر لصلاة الجماعة، وأما إذا بدت حاجة للجماعة وشق عليهم الوقوف فيقدموا أحداً للصلاة ويتأخر عن المحراب للصلاة فإذا جاء الإمام صلى بالذي حضر على المحراب، وجائز للإمام أن يصلي وحده جماعة إذا كان قائما في المسجد للصلوات الخمس ويجهر بالذي يجهر به الإمام فإن جاء أحد من الجماعة فليكن على يمينه ويصف قدميه بأطراف قدم الإمام ويكون سجوده محاذياً منكب الإمام ويقول في نيته أصلي ما أدركت بصلاة الإمام وأؤدي ما فاتني، وأما إذا كان الإمام واقف للجماعة والذين حضروا معه قد شغلهم شاغل فليصل بمن حضر معه والوقوف في المسجد لانتظار الصلاة مهر الحور العين لأن الصلاة فضلها عظيم، وفرض الله لهم في كل يوم وليلة خمس صلوات ثم ألحق لهم صلاة الوتر وقيل إنها فرض وأكثر القول إنها سنة، وسن رسول الله السنن لصلاة الظهر ركعتين ولصلاة المغرب ركعتين

٤٥١ / ٩٠٦