شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٢٣ولصلاة العشاء الآخرة ركعتين وقبل صلاة الفجر ركعتين وسن صلاة الميت وصلاة العيدين وصلاة خسوف القمر وكسوف الشمس وزادوا الصحابة والتابعين لهم صلاة الضحى والطاعات والنوافل وقيام شهر رمضان اجتهاداً منهم لمرضاة ربهم، ثم حرضوا على الجماعة في الحضر والسفر وفي قيام شهر رمضان وصلاة الضحى وصلاة الميت والأعياد والوتر في رمضان وخسوف القمر وصلاة الاستسقاء، فلا ينبغي للإنسان أن يخالف الذين سبقوه بالفضل والإحسان والله يقول: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى﴾(1) ، وعلى الإنسان الاجتهاد في أعمال البر ويجعلها لله لا للرياء والإعجاب ولا يكون كالرجل الذي يرائي بعمله ويتمنى على الله الثواب فنودي: عمل كالسراب، وقلب من التوفيق خراب، وذنوب بعدد الرمل والتراب، وتطمع في الكواعب الأتراب، هيهات هيهات يا كذاب، أنت سكران بغير شراب، وأنت في المحراب، وسمعك في الباب، وتظن أنك من جملة الأحباب، لا لا يا كذاب، لا تطمع في المقاصير مع التواني والتقصير، فما أنت في الأمور ببصير.
(1) 1 – المائدة : 2