شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

وينبغي للإمام والمأمومين أن يتعلموا حدود الصلاة حتى يعرفوا فروضها من سننها وكذلك ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه وما ينقض الصلاة ولا يكون الإنسان كالبهيمة، وينبغي أن يكف نظره عن جميع المحارم بالذي لا يجوز له النظر وأما الذي يجوز له النظر من العورات فلا ينقض عليه ما لم يمسه بيده، وأما النساء الأجنبيات فلا يجوز له النظر إلا الوجه والكفين ما لم يكن لشهوة، وأما القدم ففيه علم خفي في ظاهره فإذا رأيت القدم فيه حمرة فإن الإنسان فيه حمرة وإن لم يكن فيه فلا يكون للإنسان، وإن رأيت الحفوة عريضة ملية فإن الإنسان له صدر وإن رأيت القدم عريضاً ملياً من اللحم فإنه يدل على العجز ملياً، وإن رأيت الأصابع طوالاً فإنه يدل على طول القامة، وإن رأيت الأظفار طوالاً حسنة فإنه يدل على طول الوجه وعرض الظفر لعرض الوجه، وإن رأيت الخط أبيضاً فإنه يدل على بياض الإنسان والخضرة للخضرة والصفرة للصفرة والحمرة للحمرة والسواد للسواد، وإن رأيت القدم طويلاً فإنه يدل على طول قامة الإنسان، وإن كان القدم قصيراً فيدل على أن الإنسان قصير، والنظرة تزرع الشهوة في القلب وإبليس يقول النظرة سهمي الذي لا أخطئ به، وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: تركنا سبعين باباً من الحلال خوفاً عن الشبهة والحرام، وقيل دع ما(1) يريبك إلى ما لا يريبك، وكفى المؤمنين قدوة لمن طلب السلامة، والصلاة والسلام على رسول الأمة، وعلى الصحابة والتابعين لهم إلى يوم القيامة.

الذكر التاسع والعشرون

في البصور والحروز وما يجوز وما لا يجوز، ومما ينبغي للكاتب، وفيه قصتان من رؤيا رجلين من أهل الاستقامة في الدين.

(1) 1 – في الأصل : بالذي

٤٥٤ / ٩٠٦