شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

رجع: قال لذي الغبراء: وإن لم يتفق للعامل مثال ليس له سر غيره؟، قال ذو الغبراء: له سر ولكنه مكتوم عن عامة الخلق، فمن قرأ البرهتية الصحيحة الذي هي أربع وعشرون كلمة بعدما يكتب الوفق ويتلوها بالليل بعدما تنام الأعين كل ليلة خمس وأربعين شرفاً وسأل مولاه حاجته فإنها تقضى إن شاء الله، قال الله: ﴿وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾(1) وقال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾(2) وقال: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾(3) ولكنها لا تصح الأعمال إلا بكتمان السر، وهذه البرهتية برهتيةٍ كريةٍ تفليةٍ طورانٍ مزحلٍ بزحلٍ ترقبٍ يرهشٍ غلمشٍ خوطيرٍ فلتهودٍ برشانٍ نموشلخ يرهيولا كخطير شكليخ فزمز انفلٍ ليطٍ قيراطٍ كيد هولاءٍ شمخاهير شمهاهير......

(1) 1 - الأعراف : 180

(2) 2 – غافر : 60

(3) 3 – البقرة : 186

٤٥٧ / ٩٠٦