شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٧

قال: ومما ينبغي للعلماء أن يعتبروا أولاد الملوك فإن أعجبهم منهم أحد فيعلموه في أدب الملوك ويرغبوه في منازل الأئمة ويسلكوه على طريق رشده في حال صغره فإنه يسهل عليهم الأمر وكل شيء من خلق الله فيما عود اعتاد، فانظر إلى البهائم أمام كل ما أدب في حال ما يطيق الأدب والحمل أسهل إلى المؤدب واستطاع له، وكذلك هذا نراه أطوع فإذا بلغ الحلم عقدوا له بالإمامة العلماء وحاذاه أهل الورع عن يمينه وشماله فإذا ثبت على التطبع في الأمر والنهي فنعم المطلوب منه، وإن غيّر فعلى نفسه ولا على المحسنين من سبيل، قال: وينبغي إن وجد مع عقدة(1) الإمام رجل فلكي كان أحسن لأن في رأيه وعلمه دلالة وراحة.

(1) 1 – في الأصل : عقيدة .

٤٦٦ / ٩٠٦