شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٤٧

يقول فلولا تمام العقل لجميع الآلة وحواسه المؤدية إليه جميع ما ذكرنا من حقيقته ما حلل الله وحرم من المحللات والمحرمات لما خوطب العبد على ذلك، ولا أدخل جنة ولا ناراً، ولا استحق ثواباً ولا عقابا، ولكن لما أتم الله فيه العقل أوجب عليه السؤال عن جميع المكتسبات، وهو أول ما يسأل عن العبد يوم القيامة فقال:(أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ)(1) أي الطريقين، وهؤلاء عبارة عن العقل.

سألتك يا رباه كن لي موفقا إلى صنع ما ترضاه عوناً ميسرا

وصلِ على خير الأنام محمد أبي القاسم المبعوث للناس منذرا

الذكر الرابع

جواب الشيخ ناصر في الرد لمن يدعي نزول الوحي عليه ، ويأتي إليه بقرآن من العلي الأعلى ويقرئه بالسلام ويخصه بالتحية والإكرام.

(1) 1 – البلد : 8-10

٤٧ / ٩٠٦