شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

لأن السفر تحدث فيه العوائق فإن أصابكما مصاباً في تأخيرك فيدخل في قلبه عليك حرج ولكن أنت خيّره بين الوقوف معك وبين [ أن ] يرجع إلى وطنه فمهما اختار فلا عليك لوم فيه مع أصحابه إن أصابه شيء، والذي ذكرته لك في الكرم والشجاعة والعلم ورأيت أحداً حمله فقد حمل الدقيق والجليل والحلال والحرام فلا تشتمه بشيء مما يدخل في قلبه العداوة لك لأنه احتمل حملاً ثقيلاً قد تصدر عن للناس بذلك بنفسه، وعلى المرء أولاً أن يصلح نفسه وأهله وما ملكت يمينه ويعتقد أن لو يقدر يملأ الأرض عدلاً فنية المؤمن خير من عمله وهن النيات المهلكات والمنجيات وسينظر الإنسان في كتابه الذي يأخذه بيمينه ما يعمله من إخلاص نيته لربه والله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين والصلاة والسلام على محمد المصطفى الأمين.

الذكر الحادي والثلاثون

في المسافر وحسن السياسة، فيه لاحتمال الجار والأرحام، وصفة انتقال الناس من المواطن والبلدان.

٤٧٨ / ٩٠٦