شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٤٩

ثم اعتبرته بمسألة قلت له: إن والدتي مريضة كيف دواؤها؟ فسأل مولاه وقال له: السلام عليكم العلي الأعلى يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام وقل لصاحبك الأمر بي وبك الذي سألك عن والدته فقل صدفها جني، وكأنها تنازع أحد أولادها فأخذها على الضيم، وقل له يكتب لها شيئاً من المحو لتشربه فإن الله يشفيها، فرابني أمره، والوالدة بخير مع السؤال، فقلت: استغفر الله العظيم من كل قول قلته وتائب إليه من كل ما كان سيئه عند الله مكروها، ثم كتبت للشيخ ناصر بن أبي نبهان وأقسمت عليه بالله العظيم أن لا يخفيني الحق في أمر عمير وما يدعيه ، فهذا جوابه:

٤٩ / ٩٠٦