شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٦٩

والحالة الرابعة؛ كثير من المؤمنين تسمع منهم الكلام الحسن ويظهروا بالتشجيع والتشمير وهم بخلاف ما فاهوا به ولا في قلوبهم جبن ولا خور ولا يجوز الطعن فيهم ومعهم في ذلك حجة مما تبهر العقل ولا يمكن شرح المسائل هنا وفي هذه الحالة يسروك فيها الأشرار لأنهم يتقون عنك النار والعار، وقد حكي لنا عن صبي أمسى في بعض القرى فوجدوه قوم من المتمردين وقهروه وفجروا به كرهاً والصبي من غير عشيرتهم فأخبر بفعلهم سكان البلدة فأخذهم الغضب وساروا إلى الفاجرين بولدهم فقتلوهم واخذوا أموالهم وما ظالم إلا سيبلى بظالم فعلم السلطان بالفعل في رعيته فجيش على القاتلين فصح بينهم القتال فقُتل السلطان وانكسر الجيش وفيهم القتل مدبرون فانظر فعل الأشرار.

٤٩٨ / ٩٠٦