شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

قال: فمشوا إلى حلقة الذكر عند المسجد وأحدهم فيه جرب فرآه رجل من الحلقة وقال له: أيها المبتلى بالجرب اشرب كل يوم على الريق ثلاث كيسات سمن بقر أو غنم واقعد في الماء......... (نقص في الأصل ص326)

.......القبول والعفو والعافية في الدينا والآخرة حتى غربت الشمس وحضرت صلاة المغرب ورجعوا إلى مشعر الحرم وصلوا في المشعر فريضة المغرب وعشاء الآخرة في وقت عشاء الآخر جمعاً اقتداءً برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم رقطوا من حصى المشعر كل واحد منهم سبعين حصاة وغسلوه وصفة الحصى كالخذف وحملوها لرمي الجمار، ثم اجتهدوا في ليلتهم بالدعاء إلى الله لأن فضل تلك الليلة عظيم وناموا في المشعر وصلوا فيه صلاة الصبح وسألوا مولاهم القبول، ثم غربوا في طريقهم وجاوزوا وادي محسر قبل أن تطلع الشمس، ثم نزلوا في منى وصلوا العيد في مسجد الخليل واستمعوا قول الخطيب، ورموا جمرة العقبة من مسيل الوادي بسبع حصيات ثم رجعوا إلى مناخهم فحلقوا رؤوسهم وأحلوا إحرامهم وأدوا ما عليهم من الدموم كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (عليكم بالعج والثج)(1) ، ثم ذبحوا ضحيتهم وأكلوا ما طاب لهم وأطعموا من أرادوا من الفقراء ثم قصدوا إلى مكة وطافوا طواف الزيارة للفريضة وصلوا ركعتي الطواف وشربوا من ماء زمزم وسعوا بين الصفا والمروة سبعة أشواط ورجعوا إلى منى وباتوا فيها وأقاموا فيها ثلاثة أيام التشريق ويرمون الجمار في كل يوم بعد زوال الشمس كل جمرة بسبع حصيات ويبدأون بالجمرة الشرقية ثم بالجمرة الوسطى وآخر رميهم في جمرة العقبة، وهذا الرمي سنة، ثم قصدوا في اليوم الثالث إلى مكة وطافوا ما شاءوا، وشروا عند التجار مثل الزعفران القايني المغربي وحل الزيت والعود الجاوي ولاصف الأصفهاني وسكر نبات مصر والسيوف الإفرنجيات والبرات والمواسات والقرطاس وثوب الكتان وحل البيلسان والعنبر

(1) 1 – رواه ابن ماجه 2924 / 2 ، والدارمي 1797 / 2 ، وغيرهم

٥٢٧ / ٩٠٦