شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

قال: فامتثل الرجل الأمر ورجع وهمته نفسه بالخضوع للملك فقصد مع السلطان فسلم عليه فلا رد له جواب فقال: سمعت أن الهدية تفرح بها الملوك وأنا إن شاء الله أصنع له الهدايا، فقصد إلى السوق فرأى في يد رجل بسرة مزناج فشراها من عنده بسبع غوازي(بيسات) وجاء إلى السلطان فسلم عليه فرد عليه السلام قليلاً فأعطاه البسرة لابنه فلما جاء ابن السلطان أعطاه والده البسرة ففرح بها وأراها الناس ووالدته وأكلها من بعد، ثم عزم الرجل في اليوم الثاني ورأى عند رجل جحة فسأله عن ثمنها فقال له بعباسية على غيبها.

٥٥٩ / ٩٠٦