شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ١٤٨

فأعطوه حمارة ليركب عليها وولى عنهم ثم وصل البلد الأخرى فنهضوا أصحابها إليه مسرعون وصافحوه وأخذوا الحمارة من عنده وكرموه وأطعموا الحمارة وسألوه عن حاله فأجابهم: أنا ابن السبيل. فقالوا له: بكم أخذت هذه الحمارة من أصحابها؟ فقال لهم: أعطوني إياها قربة لله تعالى، فلما أراد المسير قالوا له: يا ابن السبيل فهذه من عندنا لك ناقة أروف لك من الحمارة في الفلاة، فأخذ الناقة وترك لهم الحمارة وسار عنهم حتى وصل بلد الأخرى فنهضوا إليه سكانها وعظموه وكرموه وسألوه عن أمره فأخبرهم أنه ابن السبيل وسألوه عن الناقة فأخبرهم بهدية أصحابها إليه فقالوا في أنفسهم: ابن السبيل شاعر ونخاف إن أعطيناه قليلاً لشعر(1)

(1) 1 _ أي قال فينا شعراً ..

٥٧٧ / ٩٠٦