شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

والوجه الرابع لا أمانة للرجال مع النساء إلا الأنبياء والمرسلون وقد هلكوا العلماء والعباد بسبب النساء وهم كانوا يسبحون الله في الليل والنهار، وهم يعرفون الله حق معرفته ويبكون من خشيته ويرجون رحمته ولكن لا حول عن معصيته ولا قوة على طاعته إلا بمعونته فمن عصمه الله نجا ومن نزل به البلاء بسبب النساء ورأى كأنه نجا فإنه يمكن به سقم أو جوع أو خائف من أحد أو كان في وقت مصيبة نازلة به، وأما إذا كان في خلوة وهو صحيح الجسم ولا عليه رقيب وأقبلت إليه امرأة شابة عليها الحلي والحلل فلا شك أن قلبه لا يفارقها ولو ذكر ربه والجنة والنار لأجال الشيطان على قلبه، وسئل أبو سعيد رحمه الله عن المرأة التقية هل يجوز لها أن تسافر في صحبة الرجل الثقة الأمين؟ قال أبو سعيد: لا يجوز للمرأة أن تسافر مع الأجنبي لأن الشيطان يكون لهما ثالثاً يحرك قلب هذا وهذا حتى يجمع بينهما.

٥٨٥ / ٩٠٦