شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ١٧٩فرفع بسيفه على الرجل ولاذ عنهما ثم هواه كالباز وضربه جمعاً(1) في صداغه والجمع الثاني على جبهته فطاح مغشياً مثل صاحبه وفلت الأسير وقال له: خذ سلاحك وحمارتك وثيابك ولا تأخذ عليهما شيئاً فبقوا في الأرض هم وسلاحهم وبوشهم(2) فركب الأسير على حمارته والشاب على أثره فقال الأسير للشاب: أنا وزير الملك وما أخلص منك.
٦٠٨ / ٩٠٦