شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ١٨١وقال الملك لأهله: إن امرأة الوزير بها ألم فاوصلوا عندها فساروا أهله ورأوها أهون فصدق الملك قول الوزير ولم يصح سؤال عن الشاب لأنه غريب لا له أحد فظن الوزير أنه ميت فمكث في السجن زمناً طويلاً لا عنده ماء ولا عيش يأكل ما يلقاه فهذا كما قيل: يا فاعل الإحسان جاءك البلاء فاصبر. ثم نزلت بابنة الملك حمة الجدري وفي ذلك الفصل أكثرهم المجدورون يموتون فحزن الملك وأهله على ابنته فقالت امرأة الوزير: أنا بي هذا الألم وأعطاني رجل غريب دواء فنفعني وما علم بي أحد. فقال الملك: ائتوا إلينا من الدواء. فمشت عنهم المرأة مسرعة مع زوجها فقالت له: إن ابنة الملك نزلت بها حمة الجدري وأخبرتهم بما نفعني فألزمني الملك بإتيان الدواء. فقال الوزير: ليس لي حيلة فيه.
٦١٠ / ٩٠٦