شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ١٩٠

فلما نظرنه تباشرن بالفرح والسرور وأخذته ابنة الملك من يده وأجلسته في حجر الأخرى وجعلت تلاطفه بالكلام فما قصرن في حاله حتى رجعت عليه قوته كما كان أو أزيد، وأعطينه السمبكة والبلوج والحليب والنشا هذا لغدائه، ولعشائه الفروج والعصافير المغلاية بالأبازير وأكل على ما تشتهي نفسه وتلذ عينه ودخل عليهما..... وجعلن إليه المسك وماء الكافور فنكح نكاحاً لا ينكح مثله أحد قط، وسألت ابنة الملك المرأة الأخرى ما الفرق بين الوزير وهذا؟ قالت: كما بين الجنة والنار فالأول له صورة خبيثة مترجرج اللحم ثقيل الأعجاز ...... وهذا هو الرجل الذي لا يشاكله شاكل حسين الصورة مجدول الخلق خفيف العجز خميص البطن متى أراد مني حاجة لا وجدت للأرض سبيلا حتى يسقيني من منيه في قرار مكيني فحينئذ نظرت إلى الدنيا وما فيها فطوبى لقرينه أنعم الله علينا به ونسأل الله له الدوام وفي العقبى خير منزل ومقام، قال: فنسلن منه بالأولاد الذكور، وكأنهم يتلألئون مثل البدور، وانتشوا في الدهور، وملكهم الله في الأمور والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.

الذكر الثالث والأربعون

في الحرب والقتال والفئة القليلة التي تغلب الفئة الكثيرة، وفي دخول أعمال الرياضات، ولسلس البول، والتشقق في الرجلين.

٦١٩ / ٩٠٦