شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٢١٠فأخذ الرجل كل يوم حتى وصلت الثمرة وأوفاه حقه وما بقي في يده شيء فانقطع عنه فقصد التاجر معه وأمره أن لا ينقطع عنه فأعطاه والرجل يرجى وصول الثمرة فعطبت عليه فأخبر التاجر بالعطاب وانقطع عنه فلما عرف التاجر أن هذا صاحب معاملة حسب زكاة تجارته وحملها فأعطاها الرجل الزكاة وقبضها ثم أوفاه حقه وبقي معه القليل فتمتع به وقال له : لا يعجبني تنقطع عني أبدا فجعل يقاسط في أخذه ثم عطبت عليه الثمرة مثل الأولى ، ثم أخذ التاجر جملة من الدراهم وقصد مع الرجل ودفعها إليه من حق الله ثم وافاه منها وبقيت(1) في يده منها شيئاً كثيراً فأمره أن يتجر بها ويأكل منها فعسى البركة تنزل فيها فترك الزراعة وعمل التجارة فأراحه الله من تلك الشدائد .
(1) 1 – في الأصل : بقت
٦٣٩ / ٩٠٦