شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

… قال ذو الغبراء: حدثني أحد أن أناساً يجعلون غلة أموال ويوصون لقراءة القرآن فيجتمعون في الصحراء يقسموه في قراءته وبعد تمامه يقرأ أحدهم دعاء تصديقة القرآن في ذكر أوائل السور الذي صنفه ابن نباتة وتارة يدعون بدعاء التصديقة الذي مبتداه صدق الله العظيم ذو الآلاء وصدق جبريل أمين السماء. وصنف أحد من أهل العلم دعاء ابتدأه اللهم اجعلنا ووالدينا ومشايخنا ومعلمينا وإخواننا في الدين 000 فلما قرأه عليهم أعطوه الذين حضروا أربعمائة محمدية ثم سمع الملك بذلك فدعا بالرجل المصنف للدعاء فقرأ عليه فأعطاه الملك ألف محمدية وجعل له فريضة معلومة لما تكفيه هو ومن يعوله وحفظ هذا الدعاء الرجل المبتلى بالعيلة وسار إلى الحج وقرأه بحضرة سلطان الحرمين فلما أتم أعطاه ألف محمدية وجعل له تاجاً على رأسه في عرفة والمشعر ومنى وبين الصفا والمروة وفي البيت المحرم وفي مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعزه الله وعظموه الناس فوهبوا له الأموال ما لا تحمله البغال بفضل الله الكبير المتعال فهذا هو الدعاء المذكور لأحد من السواحل شافعي:

٦٨٣ / ٩٠٦