شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥

… بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اجعلنا ووالدينا ومشايخنا ومعلمينا وإخواننا ووالديهم وجميع المسلمين من عباد الصالحين المفلحين المنجين الفائزين البارين الناعمين الفرحين المستبشرين المسرورين المطمئنين الآمنين الذي لا خوف عليهم ولا هم يحزنون برحمتك يا أرحم الراحمين صدق الله العظيم وبلغ رسوله النبي الكريم ونحن على ما قال ربنا وولينا وسيدنا ومولانا وخالقنا ورازقنا وباعثنا ووارثنا ونصيرنا ومن إليه مصيرنا وولي النعمة علينا من الشاهدين وله من الذاكرين والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدون إلا على الظالمين وصل اللّهم على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه المنتخبين وعلى جميع الملائكة والنبيين والمرسلين إن ربنا حميد مجيد الحمد لله الذي حمد في الكتاب نفسه واستفتح بالحمد كتابه واستخلص الحمد لنفسه وجعل الحمد دليلاً على طاعته ورضى بالحمد شكرأً له من خلقه ، الحمد لله بجميع محامده الموجبة لمزيده المؤدية بحقه المقدمة عنده المرضية له الشافعة لأمثالها ونسأله أن يصلي على سيدنا محمد وعلى آل محمد بأفضل الصلوات كلها وأن يحبوه بأشرف منازل الجنان ونعيمها وشريف المنزلة فيها ، اللهم إنك أحضرتنا ختم كتابك الذي عظمت حرمته وجعلته مهيمناً على كل كتاب أنزلته وقرآناً أعربت فيه عن شرايع أحكامك وفرقاناً فرقت به بين حلالك وحرامك وكتاباً فصلته لعبادك تفصيلا ، ووحياً أنزلته على قلب نبيك بالحق تنزيلا ، وجعلته نوراً تهدي به من ظلم الضلالة باتباعه، وشفيعاً لمن أنصت بفهم التصديق إلى استماعه، وميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه ، وضوء هدى لا تختبئ الشبهات نور برهانه، وعلم نجاة لا يضل من قصد سنته ، ولا تنال يد الهلكة من تعلق بعروة عصمته ، اللهم فإذا بلغتنا خاتمته وحببت إلينا تلاوته وسهلت على حواشي ألسنتنا حسن إعادته فاجعلنا يا رب ممن يتلوه حق تلاوته ويرعاه حق رعايته ويدين لك باعتقاد

٦٨٤ / ٩٠٦