شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨كتابك الذي أنزلته وتطمس بالعمى في ظلم مهاويها أبصاراً بكت إليك خوفاً من العقاب، وفزعاً من الحساب ، أما وعزتك وجلالك ما أصغت الأسماع حتى أصدقت ولا أسبلت العيون واكف العبرات حتى أشفقت ، ولا عجت الأصوات إليك بالدعاء حتى خشعت ، ولا تحركت الألسن ناطقة باستغفارها حتى ندمت ، على ما كان من زللها وعثارها فيا من أكرمنا بالتصديق على بعد أعمالنا من شواهد التحقيق، أيدنا اللهم منك يا رب في هذه الساعة المباركة الشريفة المعظمة عند ختمة القرآن بالعصمة والتوفيق اللهم وآنس وحشتنا بطاعتك يا مؤنس الفرد الحيران في مهامه القفار، وتداركنا بعصمتك يا مدرك الغريق في لجج البحار، وخلصنا بلطفك من شدائد تلك الأهوال والأخطار، وصل اللهم على سيدنا محمد النبي المختار وعلى آله الطيببين الأخيار، صلاة تغبطهم بها من حضر الموقف يوم الدين، وصل اللهم على آبائه وإخوانه من المرسلين ، وعلى أتباعه وأشياعه من الموحدين، وعلى أزوجه الطاهرات أمهات المؤمنين ، وعلى أبينا آدم وأمنا حواء ومن ولدا من المؤمنين، وعلى الصحابة والتابعين وتابع التابعين من أول يوم إلى يوم الدين، وعنا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين، وهب الله لنا ولكم سوالف الآثام، وعصمنا وإياكم فيما بقي من الأيام ، وتقبل منا ومنكم الصلاة والقراءة والصدقة والصيام، وأحلنا وإياكم برحمته دار السلام وتلقى سادتنا وأمواتنا وأموات المسلمين بالاتحاف والإكرام والإجلال والإعظام والإنعام ، وصلى الله على سيدنا محمد خير الأنام وعلى آله الخيرة الكرام مصابيح الظلام وأفضل التحية والسلام وسلم كثيرا والحمد لله رب العالمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.