شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

… وهذا دعاء التصديق الذي ذكرناه : بسم الله الرحمن الرحيم صدق الله العظيم ذو الآلاء، صدق جبريل أمين السماء ، وصدق محمد سيد الأنبياء ، ونحن على ما قال ربنا ونبينا من الشاهدين وبه مؤمنين ونشهد أنه القرآن العظيم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد اللهم صل على سيدنا محمد علم الهدى ومعدن الجود والكرم وبحر الندى وإمام أهل الفضل والاقتداء، وصل يا رب عليه صلاة دائمة أبداً سرمدا ، اللهم اجعل القرآن العظيم لقلوبنا نورا وهدى ، ولهمومنا وغمومنا جلاء من كل صدا، وكفارة لذنوبنا ما خفي منها وبدا، اللهم ارزقنا به عيش السعداء ، وأنلنا به منازل الشهداء ، واجعلنا ممن اهتدى به فهدى ، وانصرنا به يا الله على جميع الأعداء، اللهم اجعله لنا عندك ذخرة وعدة، ونجنا به يا الله إذا انقطعت المدة وآنسنا به يا الله في الخلوة والوحدة ، اللهم أعطنا بها الفوز الأكبر، وقنا به فتنة نكير ومنكر ، وأعطنا به الأمان في الحشر، ونجنا به يا الله وجميع المسلمين مما نخاف ونحذر ، اللهم سهل به طريقنا وسمح به أمورنا، وأجزل به أجورنا، ووسع به من الحلال أرزاقنا، وطهر به من الدنس أخلاقنا، وانصرنا به يا الله على من ظلمنا و تسلط اللهم علينا بذنوبنا من لا يرحمنا اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولأولادنا ولعلمائنا ولمعلمينا ولمشائخنا ولإخواننا في الدين ولعامة المسلمين، واختم بخير فضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين وصل اللهم على سيدنا محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم، رب ارحمني وارفعني وانفعني بالقرآن العظيم وبارك لي في الآيات والذكر الحكيم، وتب عليّ إنك أنت التواب الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

الذكر الثامن والأربعون

فيه مما ينبغي لقارئ القرآن والأثر والشعر والخطب من الآداب والتعليم، وفيه دلائل لمصالحهم عن الخطأ.

٦٨٨ / ٩٠٦