شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣

لا يسمع بعد الموت ، جعلنا الله وإياكم ممن طهر قلبه ولسانه ، وأخلص لله سره وإعلانه ، وجعل المسلمين إخوانه وأخدانه، وأعطاه يوم الفزع الأكبر أمانه، وأبعدنا وإياكم عن دار غضبه ، وأسعدنا وإياكم بإتيان ما أمرنا به ، إن أحلى ما أنصت لترديده، وأولى ما أخذ بوعده ووعيده، كلام مبدئ الخلق ومعيده، ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ .وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾(1) .

(1) 1 – فاطر : 36- 37

٧٠٢ / ٩٠٦