شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧

للأقوياء، وخليفتك في الأرض من بعد الأنبياء ، وأهلاً للإمامة ، وموضعاً للكرامة ، وسيداً لأهل الاستقامة، ذي العهد الوفي ، والوجه البهي ، والخلق المرضي ، والدين الحقيقي، اللهم اجعله إماماً للمسلمين، ونظاماً للمؤمنين، وقدوة لمن تمسك بالدين، اللهم وأدم وجوده ، ونور بنورك سعوده ، وثبت أركانه على الدوام، وبوأه في العقبى خير منزل ومقام ، اللهم انصره بملائكتك المقربين ، الذين أنزلتهم يوم بدر مسومين، وأعززت بهم الدين ، وأيدت بهم سيد المرسلين، اللهم انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطهم حيث كانوا، وأين كانوا من بر أو بحر، وافتح لهم فتحاً يسيرا، واجعل لهم من لدنك على عدوك سلطاناً نصيرا ، اللهم حبب إلينا الإيمان، والبر والإحسان ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان ، اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء ، والعرض والمرض ، والفحشاء والمنكر والقحط والفتن ما ظهر منها وما بطن من بلدنا هذه خاصة، ومن بلدان المسلمين عامة، إنك على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾(1) .

هذه خطبة عيد الأضحى:

(1) 1 – النحل : 90

٧٠٦ / ٩٠٦