شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨

بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، وأعظم وأقدر، وسلطانه أقهر، وبرهانه أبهر ، وأفضاله أوسع وأكثر ، ونواله أعز وأوفر ، يقدر ولا يقدر، يدبر ولا يدبر، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، فلكبريائه يحق التعظيم والتكبير، ولعلو علائه يجب التبجيل والتوقير ، وبجوده وكرمه يليق المدح والثناء الكثير، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾(1) ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، له الفضل العظيم ، والطول العميم، والبر الحادث والقديم ، وله الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم، سبحانه لم يتخذ في ملكه شريكاً ولا عديلا، {قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً.سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً.

(1) 1 – الشورى : 11

٧٠٧ / ٩٠٦