شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

… الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله الله أكبر ولله الحمد ، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾(1) ، ﴿فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾(2) ، التي أوقد عليها ألف سنة فابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاحمرت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسودت، فهي الآن سوداء مظلمة ، منتنة مدلهمة ، إذ يؤتى بها تقاد بأزمتها وأغلالها، وسلاسلها وأنكالها، تسمع لها تغيظاً وزفيرا ، ولها تلهباً وهديرا، فعند ذلك تفتح أبوابها، ويساق إليها أصحابها ، فتصيح بهم صيحة عظيمة ، فيتساقطون في قعرها ثاويين، وعلى وجوههم منكبين ، لا يقال لهم عثرة ، ولا يرحم لهم عبرة، إن استغاثوا فلم يغاثوا ، وإن استجاروا لم يجاروا ، وإن نادوا لم يجابوا ، وإن بكوا لم يؤجروا، يقولون {رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ.رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ.

(1) 1 – لقمان : 33

(2) 2 – البقرة : 24

٧١٦ / ٩٠٦