شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩الله أكبر الله أكبر الله أكبر، عباد الله: ﴿َسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ.الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾(1) ، الذين أطاعو إلههم، وخالفوا أهواءهم ، طوبى لهم مغفرة ورزق كريم ، عباد الله فانتبهوا من هذه الرقدة، قبل سكون دار الوحدة ، فالناجي يومئذ غانم ، ورائد إلى النعيم الدائم ، في جنة ذات ألوان ، وسرر وحجال وأرائك وظلال ، عن يمين وشمال، وفاكهة مثمرة، وأشجار مخضرة ، قد سكنوا القصور ، وتوشحوا بالنور، يلبسون الحرير، فمنهم على سرير، ومنهم على نجب يطير، يتبخترون في الجنان، على الأرائك والوالدان، في ظلال متصلة ، ونعيم مفضلة ، وأثمار لهم متهدلة ، وأشربة الرحيق لهم مختمة، وأنهار من خمر مسنمة، وعلى ولي الله يومئذ سبعون ألف حجاب، فطوبى لهم وحسن مآب، {وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ.
(1) 2 – آل عمران : 133