شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣١٧

عسى ولولا كاد وما ولا … كرب أو أوشك خذه مجملا

والاسم مع هيهات صاح يرفع … سرعان أو شتان أيها اسمعوا

نعم الصبور خالد في الوجل … ومثلها أنواعها في العمل

أنواع نعم بئس ساء حبذا … بئس الغلام عبد عمر ذا الأذى

أخبار إن أسماء كان يرفع … والأخوات مثلها تتبع

ويخفض الاسم الصحيح اسم كم … أو حرف جر والإضافة القسم

حروف واو وباء بالله … والله أي والتاء في تالله

والكاف ثم اللام ثم الياء … بها بني تخفض الأسماء

ومن ومذ ومنذ في حتى إلى … وعن على حاشا عدا رب خلا

من بعد هذا جر بعد واضمم … في عليه كذاك قيل فافهم

وبالإضافة غير أي ثم مع … وعند مثل دار زيد المتبع

وانصب بما خلا وليس ذا الهدى … مستثنياً بها كذاك ما عدا

وانصب بإلا إن تكن من موجب … مستثنياً بها كذا ذا الأدب

ناد بأ وأي وياء وثم أيا … هيا غلام زيد كن مهتديا

انصب بها منكراً منادى … وفي المضاف مثله قد جادا

وانصب بواو إن تكن بمعنى مع … نحو سرت ويريد المتبع

وانصب بلا اسماً أتى منكرا … وارفع بلا وانصب إذا تكررا

وما ظننت خالداً لئيما … حسبته علمته حليما

كذا جعلت ورأيت خلت … زعمت أيضاً مثلها وجدت

والاغرا ها زيداً كذا إليكا … ودونك الزيدين أو عليكا

رويداً زيداً ثم بله حيهل … فحيها زيداً كذاك في العمل

بالعشرات إن تميز تنصب … وفي الآحاد ها تزاد يوجب

ذا المذكر وقيل تزاد ها … في العشر للمؤنث يا ذا النهى

أيضاً وعندي منوان رطبا … مائة من عنده أيضاً عنبا

وانصب بكم مستفهماً وإن أتى … تعجب فمثله يا ذا الفتى

تقول كم عبداً هنا أخا الهدى … وما أحق الكافرين بالردى

ككم كائن إن تكن مستفهما … بها ومثلها كذا قد رسما

وتنصب الاسماء بأن ولعل … كأن ليت إن لكن وعل

إن الإله ربنا عظيم … إن العلي واحد كريم

وإنما إلهكم عز وجل … وإن للإله منة وفضل

وتنصب الأخبار يوماً إن أتت … جواب فعل مخبر فماافتأت

أخبار كان بات أمسى أصبحا … أضحى وليس ظل ذا مابرحا

ما انفك ما دام كذاك لم يزل … كصار زيد عالماً بلا جدل

٧٤٦ / ٩٠٦