شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥وللشرع فيه مبزغ متوقد … بنور جلي مخطف غيرمخطف
وللطب فيه ما لسقراط من يد … أيادي الحلولي المتكيف
ألا مثله فليعلم الحبر أنه … خبير بما في كل سفر ومصحف
فما ضره أن فاه بالجهل خامد … وقال أرى ما فيه غير مفوف
فحسب الذي لم يدر مما من البهي … به أنه يحكي بقول مضعف
فتى راشد أنت الرشيد في الوغى … مثقب أكباد العدى بالمثقف
كفاك علاك المستشف بضوءه … عن المافت الداجي بوجه التغظرف
فلا زلت غيثاً تقصف الخصم في الوغى … ترعد رؤوم باهر متقصف
للشيخ علي بن ناصر التنوفي:
بني عبرة هنيتم بابن راشد … لقد صار بينكم خير راشد
وأضحى بكم بدراً سنياً سماؤه … مضيء بكم في مظلمات المقاصد
تصادق أهل العلم بالحب نفسه … وكان لهم من خير خل مساعد
ولولاه ما كان السرور بخاطري … ولا موئل للصالحين الأماجد
فكم سلوة من كل هم وكربة … به نلتها ما بين قاص وشاهد
سألت إله العرش عفواً ورحمة … إليّ وإياه وكل مجاهد
ويهدي كلانا للهدى من صراطه … ويعصمنا من ختل غاوٍ معاند
وصلى إله العرش في كل نسمة … على المصطفى رب الوفا والمحامد
لناصر بن صالح العدوي البهلوي:
نمقت كل فضيلة في كاغد … وفرائداً فاقت سلالة راشد
وعلوت ذروة كل عالٍ باذخٍ … بقريحة تزجي العلوم وقائد
وأتيت في فنن النظام مواعظاً … وفوائداً في الشرع خير فوائد
ووضعت من قصص ومن مثل ومن … غزل ومن مدح لأهل محامد
وعن الرواة غرائباً وعجائباً … لم تؤت في تأليف صحفة ماجد
فتركتها مجموعة منظومة … مرسومة مرقومة في الكاغد
أودعتها سفراً هديت به الورى … كالشمس تشرق في بروج فراقد
وخصصته فاستق من أسمائه … بشفا القلوب من الكروب مساعد
هو سلوة المحزون إن حزن امرؤ … وإذا تغشم فهو أفضل قائد
بستان علم قد تفنن واحتوى … ما يحتويه مجاهد والواقد
يكفيننا فخراً أوان زماننا … لخميس راشد وهو خير مجاهد
فالله يمنحه النعيم ولم يزل … بهداه يرغم كل غمر حاسد
ويداه للفقراء جوداً هاملاً … وعلى البغاة لظى وكل معاند
وله أيضاً العدوي البهلوي: