شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٩

بيان: فوجدنا في الكتب أن الزهرة والمريخ إذا اجتمعا واقترنا في برج فيدل على العاقبة في الدنيا على الفجور والطغيان ويكون الدلالة لذلك البرج فتخوفت على بهلا لما فيها من الباطل قلت في نفسي انظر إلى أحكام كواكب الفلك في حين تذكري للبلد حيث قلت إن حركات المرء مرتبطة بحركات الفلك لأن حركات نفسي في تذكري للنظر إلى ما بصها كذلك التي من حركات الفلك بحركات النفس فإذا الزهرة والمريخ يقترنان في برج الجوزاء فعلمت أنه سيصيبهم مما أمرت فيها امرأة الأمير محمد بن سليمان أهل اللهو واللعب فيها بالليل والنهار عند تضيقه لأولاده وقد أعطاهم الموائد والدراهم وصنعوا المنكر في مقام أهل الأمر والنهي فأعوذ بالله من متابعة النفس على الهوى وأقول على ما صنعوه سيحل بهم غضب من الله ومن تابعهم فيهوي به هويتهم فقد ماتت المرأة الآمرة باللهو وأخذت الغنم من البلد قبل أن تمضي السنة وأصابهم الذل والنكبات الخارقة عن المعتادة.

وعلى المرء أن يمشي بعقله وينظر بنوره والله خبير بسره وعلانيته في مسكنه. ثم قلت لصاحبي يجوز للمرأة أن تشعر للناس جهرا ؟ قال : سمعت الشيخ ناصر أن صبية بجانب الباطنة سمعها تقرأ وكل من سمع صوتها أحد من الناس لم يستطع أن يجاوز فذهبت عليهم الصلوات عن أوقاتها فمنعت من ذلك.

٧٧٨ / ٩٠٦