شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٥١

تلك أسماء عظيم قدرها … فاحفظ النص وإياك الغلط

تبرأ الأسقام والداء الذي … عجزت عنه الأطباء النمط

وبها تدفع عن حاملها … كل سحر وبلاء وسخط

هـ هـ هـ هـ / / عـ عـ عـ عـ عـ عـ عـ

ثم أنشدت هذه الأبيات :

ثلاث عصي صففت بعد خاتم … على رأسها مثل السنان المقوم

وميم طميس أبتر ثم سلم … إلى كل مأمول وليس بسلم

وأربعة مثل الأنامل صففت … تشير إلى الخيرات من كل مغنم

وهاء شقيق ثم واو منكس … كأنبوب حجام وليس بمحجم

فذلك اسم الله جل جلاله … إلى كل مخلوق فصيح وأعجم

فيا حامل الاسم الذي جل قدره … توق به كل المكاره تسلم

وهذا الوفق العظيم للإمام الغزالي وهي تسعة حروف عددية في وفق ثلاثي وله سر عظيم في سرعة العمل فمن عرف معناها ظفر بالاسم الأعظم وأصلها هذه أ ب ج د ه و ز ح ط قد رتبها الغزالي في هذا الوفق الثلاثي وبين كيفية أعماله في هذا المنظوم المبارك إن شاء الله تعالى وهذه صورته بعينها نفعنا الله به.

2 … 9 … 4

7 … 5 … 3

6 … 1 … 8

ثم أنشدت المرأة الأبيات

عجبت لتسعة أبيات مسطرة … قد رتبت لمعان سرها العدد

في كل بيت من الأبيات خص بها … فاحسب تجده صحيحاً ما به عتد

اثنان يتلوهما تسع وأربعة … وسبعة خمسة بعدها عدد

وبعد ذاك ثلاث ثم ستتها … وواحد وثمان صح ذا السند

وكل ناحية فاحسب ترى عجباً … إذا عددت وجدت العد يطرد

حروفها بطد من بعده زهج … وبعدها واح أسرارها مدد

فهذه أحرف أسرارها عجب … يكفيك ربي بها من شر ما تجد

وقد كساها إله العرش منفعة … لحامل قد ثوى في بطنها الولد

اكتب لها مفردات بعد بسملة … تأتي به سالماً لا مسكها نكد

وللمحب إذا صد الحبيب به … جمعاً ون كان في الحب مبتعد

فاكتب له مزوجات الاسم إن لها … في العالمين فعالاً ليس ينجحد

ومن أراد دخولاً في حوائجه … على الملوك فتقضى عندما يرد

فاكتب له مفردات الاسم إن له … قد يلتقي ولا يبقي له جلد

وافتح به القفل والمقراض ثم به … ينجو من السجن من ضاقت به العقد

العقد

وفرق الجمع إن وافيت قسمته … في شقفة من حماء الأزب صلد

٧٨٠ / ٩٠٦