شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢فاكتب عليها الأعداد مفردة … في يوم نحس من الساعات مجتهد
وحلها بمياه قد حوت وسخاً … من الأنام فلا يبقى إذاً أحد
واقتل به النفس إن أحكمت قسمته … في طالع الليث والتنين مبتعد
بخنجر ذكر يجلو حرارته … فاليابس الحتف فيه صح قد وجد
فإن أحد يشكو مضرته … وشر وهو كالنيران يتقد
فخذ رصاصاً من الصياد واسبكه … واكتب عليه زهج واح معاً بطد
وادفنه في قبر ميت لا زيار له … يعود أبكم لا يفهم له أحد
ومن له غائب يرجو الوصال له … في سرعة فخفيف إنه برد
اكتب له في تراب الرجل مزوجة … واحرص على دفنه في موقد يقد
واكتبه في ككفك اليمنى وأوم به … لمن تحب فيأتي وهو منعقد
وإن أتتك النساء تشكو بتر ودم … فإنه جيد ما مثله تجد
بادر إليها بخفاش فاذبحه … في جفنة طاهر ما مسها نكد
واكتب على ثوبها من دمه بطد … زهج واح فإن الدم ينطرد
وإن أتيت بمعقود فإن له … عندي وحقك عاجل يجد
خذ بيضة من دجاج يومها ولدت … اكتب عليها حروف الزوج مجتهد
وخلها تشتوي في النار يأكلها … فإنه يفترسها مطلق العدد
وإن أرت الخفي أن ترى أبداً … في العالمين ولا يظفر به أحد
فاقصد إلى النهر في يوم له طلل … واعمد إلى الضفدع الصفر التي
تجد
فتنتقص أربعاً تكفيك جلدهم … فسر وبادر إلى نحوه قصد
وادبغهم بدباغ الملح ثم بهم … كحل يوافق في أكحالك الثمد
فهذه أحرف بانت فضائلها … على تمامها وفيها النفع والرشد
وفي منافعها خمس وأربعة … وسبعة وثمان لم يلد أحد
ثلاثة في ثلاثة سرها عجب … فيها وفي كبدها الأيام تنفرد
قسها عدد الأيام عشرتها … بعد الثلاثين فيه صح ذا السند
بالله يا مالك الاسم الجليل إذا … ملكته لا تملكه إذاً أحد
واعلم بأنه علماً قد حوى شرفاً … على العلوم وفيه للورى رشد
أردناه لنحفظه … يطيعه الطير والأوحاش والفهد
يا غائص البحر يبغ الدر من صدف … بدورة الفلك الأشار ينجحد
إن الإله الذي سواك من علق … يرعى لك اللطف وهو الواحد الأحد
ثم أنشدت من قول الشيخ الرشيد عمر بن سعيد البهلوي في وصية الأقربين شعرا: