شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣

يا سامعين ما أقول فافهم … وصية للأقربين تقسم

بنو البنين أولا فاستمعوا … وما سفل من نسلهم واجتمعوا

والثاني الأجداد يا إنسان … أربعة والثالث الأخوان

ونسلهم والرابع الأعمام … يشركهم أخواله الأرحام

للخال سهم وله سهمان … أعني بذاك العم يا إخواني

كذلك الأولاد أيضاً مثلهم … كانوا ذكوراً أو إناثاً كلهم

يعطى الولد كنصف سهم الوالد … فقس على ما قلت كل واحد

والخامس الأجداد للأبوين … والسادس الإخوان للجدين

والخال للآباء عم فاحكم … وعم خال للنساء فافهم

والقسم فيها نصفها للأول … وربعها للثاني لا تطول

والثمن للثالث بالترسيم … ونصفه للرابع الحميم

وربع ثمن أصلها للخامس … وثمن ثمن أصلها للسادس

ونصف ما يبقى يكن للسابع … ومثله نصف سهمه للتابع

وكل فرع ناقص عن أصله … بنصف سهم من يكن من قبله

وإن يكن من لا يرثه كثروا … فقسم والحق أبلج أنور

هذا إذا ما اتفقوا في العدد … في الدرجات الكل فافهم واقتد

وإن تكن أعدادهم مختلفة … ولم تكن أحوالهم مؤتلفة

فقسهم ثانية وأعدل … وأعط الذي من فوق ظهر الأسفل

لو كثروا وصفهم جميعا … وأعط الذي من بعدهم سريعا

كل امرئ يعطى كنصف الأول … كانوا قليلاً أو عديد الخردل

وإن بقي شيء لمن هو بعدهم … في درجة ثالثة إن بدهم

كل امرئ منهم ربيع الدرهم … أو دانق في قول عدل محكم

وإن بقي شيء من الدراهم … لا ينقسم بين ذوي المقاسم

فاشتري الجت به واقسمه … وضعف الأقرب منه واطعمه

وقطعها يا صاح ربع الدرهم … أو دانق أو دانقان فاعلم

ومن يمت منهم يكون سهمه … لمن يرثه فهو ذاك حكمه

أما الذي يموت قبل قسمها … وقد ولد من بعدها لا يجمها

وكل معدوم يقم مكانه … من هو وراه فاغترف بيانه

والحظ للأنثى كمثل الذكر … فقس على هذا جميع البشر

هذا اختصار للذي لا يعلموا … والمصطفى صلوا عليه وسلموا

٧٨٢ / ٩٠٦