شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣يا سامعين ما أقول فافهم … وصية للأقربين تقسم
بنو البنين أولا فاستمعوا … وما سفل من نسلهم واجتمعوا
والثاني الأجداد يا إنسان … أربعة والثالث الأخوان
ونسلهم والرابع الأعمام … يشركهم أخواله الأرحام
للخال سهم وله سهمان … أعني بذاك العم يا إخواني
كذلك الأولاد أيضاً مثلهم … كانوا ذكوراً أو إناثاً كلهم
يعطى الولد كنصف سهم الوالد … فقس على ما قلت كل واحد
والخامس الأجداد للأبوين … والسادس الإخوان للجدين
والخال للآباء عم فاحكم … وعم خال للنساء فافهم
والقسم فيها نصفها للأول … وربعها للثاني لا تطول
والثمن للثالث بالترسيم … ونصفه للرابع الحميم
وربع ثمن أصلها للخامس … وثمن ثمن أصلها للسادس
ونصف ما يبقى يكن للسابع … ومثله نصف سهمه للتابع
وكل فرع ناقص عن أصله … بنصف سهم من يكن من قبله
وإن يكن من لا يرثه كثروا … فقسم والحق أبلج أنور
هذا إذا ما اتفقوا في العدد … في الدرجات الكل فافهم واقتد
وإن تكن أعدادهم مختلفة … ولم تكن أحوالهم مؤتلفة
فقسهم ثانية وأعدل … وأعط الذي من فوق ظهر الأسفل
لو كثروا وصفهم جميعا … وأعط الذي من بعدهم سريعا
كل امرئ يعطى كنصف الأول … كانوا قليلاً أو عديد الخردل
وإن بقي شيء لمن هو بعدهم … في درجة ثالثة إن بدهم
كل امرئ منهم ربيع الدرهم … أو دانق في قول عدل محكم
وإن بقي شيء من الدراهم … لا ينقسم بين ذوي المقاسم
فاشتري الجت به واقسمه … وضعف الأقرب منه واطعمه
وقطعها يا صاح ربع الدرهم … أو دانق أو دانقان فاعلم
ومن يمت منهم يكون سهمه … لمن يرثه فهو ذاك حكمه
أما الذي يموت قبل قسمها … وقد ولد من بعدها لا يجمها
وكل معدوم يقم مكانه … من هو وراه فاغترف بيانه
والحظ للأنثى كمثل الذكر … فقس على هذا جميع البشر
هذا اختصار للذي لا يعلموا … والمصطفى صلوا عليه وسلموا