شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٥

ومن مال رب الدين تسعة أذرع … بذلك أنباني الضياء والمهذب

ولا تعط وراثاً وصية ميتهم … ولو أنهم بالويل صاحوا وأصخبوا

وإن شئت أن تعرف أولي الفرض عدهم … إن كنت ذا فهم وللعلم تطلب

فأربعة ذكرانهم ثم ضعفهم … نساء كأمثال البدور وأعجب

فبنت وبنت بن وأم وجدة … وزوجته للدمع تذري وتسكب

ومن أبويه أخته ثم من أب … ومن أمه أخت لها الثغر أشنب

وزوج وأب ثم جد وبعده … أخوه من الأم الشفيق المحبب

وأما سهام الفرض إن كنت سائلاً … فستة أقسام وبالآي كوكب

وذلك سدس ثم ثلث وضعفه … وثمن وربع ثم كالضعف تحسب

فسدس لبنت الابن مع بنت صلبه … وجدته والجد إن كان لا أب

وأخت أبيه مع شقيقته لها … لتكملة الثلثين سدس موجب

وسدس لأخ الأم أو أخت أمه … وللأب عند النسل سدس فيوهب

وللأم سدس المال إن كان عنده … نسول وإخوان عن الثلث تحجب

وإن لم يكن نسل ولا أخوة له … فاحكم بثلث المال للأم حوشب

وأخوته من أمه الثلث حظهم … لهم بينهم شرع هنالك ينهب

فإن لم تجد للخالصين حقيقة … فإن لهم في الثلث حق ومطلب

وأمثاله أم وزوج وأخوة … من الأم عند الخالصين تأهبوا

فللزوج نصف المال والأم سدسها … وفي الثلث حق الخالصين موجب

لذكرانهم مثل الإناث ولا نرى … يفضل بعض فيهم لو تألبوا

إذا كان في حكم الكلالة لا له … نسول(1) وأجداد دنووا أوتقربوا

وثلثان كل المال فرض بناته … وإلا بنات الابن من بعد أقرب

ولأخوات الأب ثلثان ماله … إذا ما عد من الخالصات مرتب

ونصف لبنت الصلب أو بنت ابنه … وخالصة أو من أب يا مسيب

وللزوج نصف وهو إن لم يكن لها … نسول وما بالحق غيم وغيهب

وعند وجود النسل ربع لزوجها … وربع لها منه إذا النسل غيب

وزوجته مع نسله الثمن حظها … ولو أنها باتت تنوح وتندب

وعند خليصات الفتى لا لأخته … ومن الأب شيء ما تكلم معرب

كذلك بنت الابن عند بناته … إذا لم يكن أخ لهن فيعصب

وليس لبنت الأخ إرث وعمة … أقاسوه أهل العلم إذا فيه أطنبوا

ويحجب آب المرء جداً وأخوة … وجدته مع أمه تتجنب

(1) 1 – في الكتاب : ولاد

٧٨٤ / ٩٠٦