شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٦

وبنت وبنت ابن وبنت ابنة … وابن لإبن ابن ابن مؤدب

وأخت له أيضاً وبنت أخ له … فاثنا عشر تصحيحها حين تضرب

فنصف لبنت الصلب ثم سديسها … لبنت ابنه يا من يعيب ويعتب

وعمته سهم وسهم لأخته … وسهمين يحوي كفه المتخضب

ويعصب من حاذاه أو كان فوقه … ولا شيء للسفلى مع العم مصعب

وأما اصول الفرض سبعة أضرب … ثلاثة منها هي للعول تجلب

وأربعة قل لا تعول وإن تكن … بذاك جهولاً فاستمع يا مدرب

فثلث وباقي أصله من ثلاثة … ومن بعده التربيع إن كنت تطلب

فنصف وباقي ثم ربع وما بقي … وثمن وباقيه أخو العلم أهيب

وإن كان عند النصف سدس فعوله … إلى عشرة ما فوق ذلك مهرب

كأختين من أم وأختين من أب … وزوج وأم وهي تبكي وتنحب

وإن كان لا أم وتلك كأصلها … إلى تسعة عالت وبالحق أصوب

وإن كان عند الزوج أخت لأمه … وأختان من آب وسعيك معجب

يكن سدسها ثمن على ذا قياسه … وإن كان عند الزوج أخت وتنسب

إلى أمه مع أخت أب فقل كذا … يكن عولها من سبعة حين تحسب

وإن كان عند السدس ربع فضوعفت … وسبعة عشر عولها أو يقرب

كأم وأختين لأم وزوجة … وأختين أيضاً من اب تتكاءب

وإن لم تكن أماً إلى خمسة عشر … تعول فافهم ما أشير وأضرب

وعند بنات الميت زوج وجدة … ثلاثة عشر عولها وهو أقرب

وتبلغ عشريناً وسبعة عولها … إذا كان فوق الثمن سدس مركب

كبنتين مع أب وأم وزوجة … وذلك أقصى العول ما لاح كوكب

وللأم عند الزوج والأب ثلث ما … تبقى ولا كالحق حصن ومذهب

وإن كان جداً أو أخاً كان حظها … من المال ثلث الأصل يا متعتب

وهاك أولي العصيب ابن ونسله … وإن سفلوا أولى به ثم أوجب

ولا شيء عند الخالصين لإخوة … من الأب قس هذا لعلك تنجب

ونجل شقيق المرء ليس بوارث … عند أخيه من أب حين ينسب

ومن عمه بن الأخ أولى بإرثه … على ذاك تقفوهم جميعاً وتحسب

ولا عصبات في النساء سوى مع … البنات خوات المرء في ذاك أحسب

وأما أولوا الأرحام دونك فاستمع … فهم درجات أربع سأرتب

فأولهم نسل البنات ونسلهم … ونسل بنات الابن يا متسبب

٧٨٥ / ٩٠٦