شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٧

ومن كان أدنى منهم فهو وارث … وليس لمن أنأت عن الميت مأرب

وأمثاله بنت بن وبنت وابنة … لابنة ابن الميت من هو أقرب

جدير به بنت بنة الابن إرثه … وذلك بالتنزيل والجهل أصعب

وإن هم تساووا فيه ثم تكاثروا … فيقسم شرعاً بينهم حين يوهب

وأمثاله بنت ابنة ثم تسعة … ذكور لأخرى فاستفد يا مقرب

فعشرة أجزاء كأمثال رؤوسهم … أناثهم مثل الذكور إذا حبوا

إذا انقرضوا نسل البنات ونسلهم … ولا شارخ منهم وشيخ حدودب

فاحكم لبنت الأخ أو ابن أخته … وإن سفلوا ما رجع الصوت مطرب

وتعطيه كلاً منهم إرث من به … تعلق لو ماتوا وفي اللحد غيب

وأمثاله ابن لأخت شقيقه … وبنت أخ أيضاً من الأب تندب

فقل لهما نصفان يقسم بينهم … على مثل هذا في القياس تصوب

وابن أخي أم وبنت أخي أب … فمن ستة ما عن إلهك يعزب

لابن أخيه سدسه ثم ما بقي … فذاك لبنت الأخ حق موجب

ثلاث بنات من لثلاث تفرقت … خوات له من ستة ثم تقلب

إلى خمسة رداً عليهن هكذا … يكون على التنزيل والصدق أطيب

وإن لم تجد من نسل إخوته معاً … فانظر إلى الأجداد من هو يحجب

كمثل أبي أم وما كان فوقه … وآب لأم الأب للميت ينسب

أبو أم آب مع أبي آب أمه … أرى آب أم الآب بالقرب يغلب

وأم أبي أم وأم أم أمه … فأم أبي أمٍ عن الإرث تهرب

وكل يرث من كان يورث نجله … ينزلوا بطناً بعد بطن ويجلب

ومن بعدهم خالاته ثم خاله … وعمته والعم للأم ينسب

فثلثان للعمات والعم حكمه … والخال والخالات فالثلث أوجبوا

كعشرة أخوال وعشرين عمة … تصح ثلاثيناً لهم حين تحسب

على حسب أعداد الرؤوس سهامهم … إذا لم يكونوا من جهات تشعبوا

كعم لأم ثم عمة من أب … كذلك في الأخوال يا متأدب

فتبلغ اثنينا وعشرة ضربها … فافقه لها إن كنت للعلم تطلب

فسهم لخال الأم ثم ثلاثة … لخالته في الحكم ذاك مبوب

وعم لأم حاز سهمين حقه … وعمته الباقي لها حين توهب

كذا حكمهم مع نسلهم ثم نسلهم … فقسهم على هذا عداك التأوب

ولا يرث المملوك حراً وماله … لسيده ما حال بالدهر قطرب

٧٨٦ / ٩٠٦