شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨

وليس يرى مالاً يوقف ما خلا … لإبنٍ وأمٍ أو أبٍ يا مهذب

وليس لذمي إراثة مسلم … ولا مسلم من مشرك قط يوجبوا

وقاتل خطأ لا له من إراثة … وإن كان عمداً فهو شتى وأعطب

وقاتله بالحكم عند قصاصه … يرثه على هذا أولوا العلم أذهبوا

وفي الرد عند القسم كل يناله … سوى الزوج والزوجات ما ساغ مشرب

مسائله من ستة فاستمع لها … تقاس ومن لا يتبع الحق يتعب

إلى واحد ينحط من لدن خمسة … كخالصة مع أخوة الأم تنحب

فثلث ونصف خمسة تلك ردها … وليس كمثل الحق والصدق مذهب

وأخت أب مع أخت أم فسدسها … يكون بها أربعاً وذو الجهل أخيب

وإن زوجة كانت فمن ستة عشر … على ذا يقاس الرد ما سح صيب

وأم وأخوين لأم فردها … ثلاثة أجزاء عليهم تسيب

واثنا عشر إن كان زوجة عندهم … تصح لهم والدهر فيه تقلب

وجدته مع أخت أم يكن لها … من المال عند الرد في النصف مطلب

وإن مات لم يترك سوى جدة له … فتعطى جميع المال إذ هي أوجب

وإن كان عند الرد زوج فأعطه … كمثل الذي للوارثين موجب

كأخت لأن ثم زوج وجدة … فأربعة صحت له النصف يقلب

وهاك إذا ما شئت قسم فريضة … فانظر إلى وارث من هو يشجب

إن كان ذا سهم له أو عصابة … هناك بحق الحق والجهل يذهب

وأمثاله ابن وبنت وزوجة … ثمانية في رؤوسهم حين تحسب

فذلك عشرون وأربعة يكن … لزوجته ثمن وبالذكر أصوب

ويقسم باقيه فثلث لبنته … وثلثان للأبن الذي هو يعصب

وست بنات والبنون فسبعة … وأربع جدات اختصاراً يقرب

كما عدد الجدات خمس رؤوسهم … فأربعة في بيته يا مهذب

فأربعة سدس لجداته كما … على رؤوسهم أصل الفريضة تضرب

وكل ابنة منهن سهم وضعفه … لذكرانهم والله في الأمر يغلب

وأما إذا مال لم توافق رؤوسهم … سهامهم فالضرب سهل يقلب

كخمس بنات ثم ابن وجدة … وأربع زوجات فافهم تصوب

فذلك اثنان وسبعون عدها … وست مئين ما عن الحق مهرب

لجدته اثنا عشر بعد مائة … يتم لها سدس من المال أشهب

وأيضاً ثمانون وأربعة فقل … لزوجاته ثمن لهن فينهب

وكل ابنة ستون من بعد ستة … واثنان ثم الضعف للأبن يوهب

٧٨٧ / ٩٠٦