شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٩

وأما حساب القسم في متناسخ … فميز فإن الناس ليث وثعلب

وعند انقراض الوارثين فأبتدي … بمسألة الأولى وذو الجهل متعب

وأعدل إلى الثاني واحفظ سهامه … فإن وافقت وإلا إلى الضرب تقلب

فتضرب في الأولى الأخيرة هكذا … على مثله يجري الحساب ويصحب

وإن كانت الأولى يوافق أصلها … لتركته الثاني جزت يا محبب

وأمثاله ابن وبنت وزوجة … وزوجته أودت وللموت ترقب

وقد خلفت أخاً وأختاً فأكتفي … بضرب من الأولى وما التبر أسرب

وفي حكمه الخنثى إذا البول استوى … من مخرجيه يبتدي حين يسكب

يكون له ما للإناث كنصفه … وما للذكور النصف مع ذاك يجلب

وأمثاله ابن وخنثى وابنة … فمن تسعة والعلم أحلى وأعذب

فأربعة للأبن ثم ثلاثة … لمشكلهم والبنت سهمين توهب(1)

وبعض يرى من أربعين قياسها … على مبلغ الحالين والجهل غيهب

وإن كان زوج عندهم هاك ضربها … فأربعة فيما انتهت حين تحسب

وإن كان عماً ثم خنثى وزوجة … فاجعل لها أصلين يا متطبب

فاضرب باثنين ثمانية وقل … كذلك في حالين والضرب أقرب

فتلك ثلاثون واثنان بعدها … عداداً وعين الخصم بالدمع تسكب

فستة منها يحتوي العم قسمه … وأربعة للزوجة الغيد تسلب

وعشرون للخنثى واثنان فوقها … نصيباً من الوجهين حين يبوب

ولا يثبت الإقرار من أي فرقة … على أن للأخرى شريكاً يهلب

وإن كان في حظ المقر مشاركاً … فيثبت والآماق بالدمع تخضب

وأمثاله إخوان أنكر بعضهم … بإقرار أخت وهو يلجي ويثلب

ففي حال إقرار وإنكار عشرة … تصح لهم والحمق شؤم مخيب

لناكرها نصف وذلك خمسة … وسهم لها خمس المقر يوجب

وإن غرقوا قوم أمت من تريده … وأحي الذي للميت يدنو ويقرب

وتصنع بالباقين ما أنت صانع … وتحي الذي أوديته يا مقرب

ولا تعط ميت من إراثة ميت … لقد جاءه من بعضهم حين نوبوا

ولكن له الميراث من أصل ماله … ففكر فإن الفكر للمرء مركب

فهاك فخذها واتخذها سليمة … من الزيغ والتمويه والمين أعيب

جمعت بها التأصيل في الإرث نبذة … كي يستدل الطالب المترغب

(1) 1 – في الكتاب : له وكذا سهمين للبنت توهب

٧٨٨ / ٩٠٦