شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠

مسائلها في الفرض إن أنت شمتها … تلح كأسطار اللألي وأعجب

تلقفتها عن عالم في روائها … ومن حكم التنزيل والنص أنجب

ولست بها أبغي رياءً ومفخراً … ولا فخر إلا بالتقى وهومنصب

ولكنني أرجو من الله رحمة … بذلك في يوم يكبكب مذنب

لعل إله العرش يغفر زلتي … ويرحمني والله معطي وموهب

لأني ارتكبت الموبقات جراءة … وجررت ذيلاً بالبطالة أسحب

أطعت الهوى حتى هوى بي من الهوا … سكرت به والسكر بالعقل يلعب

فما فقت إلا والشباب تصرمت … غضارته من ذاك والرأس أشيب

وصلى على المختار والآل بعده … إله السما ما دام شرق ومغرب

٧٨٩ / ٩٠٦