شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٧٩ذكر لما يدخل على القلب من البغض والكره، وفيه تفضيل الأنثى، وتكوين الجنين في بطن أمه، وفيه ما يلزم المرأة من الاعتقاد، وفيه ذكر ما يسقط عنها من الفروض، وفيه ذكر شهواتهن والصبية التي تطيق الجماع، وفي ثبوت غيرها وما يجب لها و عليها، وفيه ذكر الأدوية لتحريك شهواتهن، وذكر السحاقة والسحق، وفيه دلائل المرأة الصالحة وما يعمله عند الجماع، وبما يجب على المرأة من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، وفيه ذكر أقذارهن ودائهن ودوائهن، وفيه ذكر الحمل، والتي لا تحمل، ودواء ذلك، وفيه ذكر إدرار الحيض وقطعه، وفيه لسقط الجنين وإثباته، وآخره ما يستحب لها من الأدب في حق الزوج.
مايدخل على القلب من البغض والكره
قال الفقير لله: سألت ذا الغبراء عن نزول المحبة والكره في القلب؟ قال ذو الغبراء: هذا على وجوه كثيرة، ولكن لعلنا نصل مع صاحبنا السقيم ونسأله عن ذلك، قلت له: نحب ذلك، قال: فقصدنا عنده بعد صلاة العتمة ووقفنا على باب داره فسمعناه يكلم ابنته بذكر المحبة والكره وقال لها: هذا له وجهان فمنه جائز ومنه لا يجوز أن يحب الإنسان، وكذلك منه الكره لا يجوز وشيء ينزل على القلب بشدة عظيمة فيعقبه أفراح كثيرة كرجل صحب أناس في سفره فذهب حمله فمشى عنه أصحابه فصادفهم العدو وأخذوا ما عندهم، وهذا الرجل لما وجد بعيره أقفاهم فوصل الدار سالما.