شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤

مستفعلن مستفعلن فاعل … ذلك تقدير العزيز الحكيم

بمنسرح الشعر يضرب المثل … مما تراهم عن الهدى نكل

مستفعلن مستفعلن فعل … فأصابهم سيئات ما عملوا

خف لما أردت أشد الخفيفا … لذ في مسمعي وكان ظريفا

فاعلات مستفعلن فاعلات … إن كيد الشيطان كان ضعيفا

ضرعنا به جهارا … وبتنا به سكارى

مفاعلات فاعلات … إني آنست نارا

اقتضب حين سبا … مهجتى وربا

فاعلاتن مفتعلن … ماله وما كسبا

مجتث عنقي ألفا … في القلب مني عشقا

مستفعلن فاعلات … الله خير وأبقى

تقارب تقارب بهي إذ يصلي … جهاراً بهي إن يكن رأى غي جهلي

فعولن فعولن فعولن فعولن … إني آنست ناراً لعلي

خبب الشعر إذا يشار إليه … ممن شذاه وحظ عليه

فعلن فعلن فعلن فعلن … وجاءه قومه يهرعون إليه

تدارك إليه مدى المادحينا … وأرتجي أن تكون في الصالحينا

فعولن فعولن فعل … فعسى أن يكون من المفلحينا

إله هذا الورى حكيما … وجوده لم يزل عليما

مستفعلن فاعلن فعول … سبحان من لم يزل عليما

وكل بحر له شعب كثيرة انظر البحر وأبياته مصراع الأول والثاني والثالث والرابع فإنها تدخل في القضية في المحرك والساكن.

٧٩٣ / ٩٠٦