شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤مستفعلن مستفعلن فاعل … ذلك تقدير العزيز الحكيم
بمنسرح الشعر يضرب المثل … مما تراهم عن الهدى نكل
مستفعلن مستفعلن فعل … فأصابهم سيئات ما عملوا
خف لما أردت أشد الخفيفا … لذ في مسمعي وكان ظريفا
فاعلات مستفعلن فاعلات … إن كيد الشيطان كان ضعيفا
ضرعنا به جهارا … وبتنا به سكارى
مفاعلات فاعلات … إني آنست نارا
اقتضب حين سبا … مهجتى وربا
فاعلاتن مفتعلن … ماله وما كسبا
مجتث عنقي ألفا … في القلب مني عشقا
مستفعلن فاعلات … الله خير وأبقى
تقارب تقارب بهي إذ يصلي … جهاراً بهي إن يكن رأى غي جهلي
فعولن فعولن فعولن فعولن … إني آنست ناراً لعلي
خبب الشعر إذا يشار إليه … ممن شذاه وحظ عليه
فعلن فعلن فعلن فعلن … وجاءه قومه يهرعون إليه
تدارك إليه مدى المادحينا … وأرتجي أن تكون في الصالحينا
فعولن فعولن فعل … فعسى أن يكون من المفلحينا
إله هذا الورى حكيما … وجوده لم يزل عليما
مستفعلن فاعلن فعول … سبحان من لم يزل عليما
وكل بحر له شعب كثيرة انظر البحر وأبياته مصراع الأول والثاني والثالث والرابع فإنها تدخل في القضية في المحرك والساكن.