شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦يروا فيه من بأس عليه إذا اختشى … زحافاً لذي الإقواء إن زل أو أثم
وليس عليه في اضطرار إذا أتى … بقلب وإبدال الذي عكس ما نظم
ويقصر ممدوداً وقيل له إذا … يمد كمقصور إذا ضل أو غشم
ويحف أعجاز الأسامي مرخماً … لغير نداء فيه إن شاء يسترم
ولو زاد في الإعراب حرف لمشبع … فليس عليه أحنة قط من حرم
وتنصب بالفا كل ما كان موجبا … ويقطع موصولاً ويوصل منحسم
وتقديم عطف قد يجيزونه له … لذي حذف تنوين ويا هي إذا يشم
ويحذف نوني من ولكن معاّ كذا … الذين وباء في الذي حين ينتظم
ونون الذين حذفها جائز له … وواو هو أيضاً لمحذوفها لفم
وتأنيث تذكير وبالعكس جوزوا … له مثل حق الثقل والعكس يابن عم
فلا بأس فيه لا ولا تعله لدي … لذي القول في الإعراب ما كان كالفحم
وقال عبدالعزيز بن سرايا الحلي فيما قيد به حدود القوافي الخمسة:
حضر القوافي في حدود خمسة … فاحفظ على الترتيب ما أنا واصف
متكاوس متراكب متدارك … متواتر من بعدها مترادف
وله:
بحر القوافي في حروف ستة … كالشمس تجري في علو بروجها
تأسيسها ودجيلها مع ردفها … وروتها مع وصلها وخروجها
وقال أيضاً فيما قيدوا حركاتها الستة على الترتيب:
إن القوافي عندنا حركاتها … ست على الترتيب
رش وإشباع وحذف ثم تو … جيه ومجرى بعده وتعاد
وقال في تفسير زحاف الشعر:
زحاف الشعر قبض ثم كف … بهن الأحرف تفص
وجبر ثم طي ثم عضب … وعقل ثم إضمار ووقص
وساير ما عدا علل طوار … لها في الشعر أمكنة يخص
الذكر الرابع والخمسون
أوله في الفلك، ثم حكايات وأمثال، ومسئلة في الفالج ودوائه، وفي التزويج وتوفيقه من الرمل والفلك، ومسائل في الحج للنساء وترغيب السفر، وآخره في اللغة.