شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٦

وفي قصة أخرى رجل قصد على الحج بالأجرة ولم يزل يسأل مولاه أن يرزقه زوجة صالحة فجاءه هاتف بين اليقظة والنوم أن زوجتك فلانة بنت فلان الموسر فلما أخبر بها وصل معها وخطبها فلم تقنع به لسبب فقره وكان في تلك البلد إذا ابتلى أحد ببلية يتباركون بالحاج ليتخطى المريض ويسأل مولاه له الشفاء فتعقبه العافية فبعد ذلك ابتلت المرأة بعلل شتى ودعت الرجل ليصل عندها فلما وصله المرسول أبى عن الوصول فرجع المرسول إلى المرأة ثم أرسلت إليه بالهدايا فلم يقبلها ثم قالت لأوليائها إن شفاني ربي على يدي الحاج أمرتكم من ساعتي هذه أن تزوجوني به فقصد أوليائها مع الحاج فأجابهم ووصل عند المرأة وقرأ الفاتحة وتخطاها وسأل مولاه أن يشفيها فأقبلت إليها السلامة والشفاء من الله وزوجوه بها أولياؤها فأغناه الله بعد عسره.

٨٠٥ / ٩٠٦