شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٨١

وعلى مثل هذه قصة الرجل الذي طلب الأمر على أن يتولى على الناس تعلل في نفسه بالسقم ونذر إن أبرأه الله من ألمه أن يطعم الرجال والنساء في يوم العيد فسر الناس ذلك حتى أقبل عليهم العيد فجعل الموائد لهم إلا أنه بات يكتب في أوعية الأزورد والصيني يكتبه بالمسك والزعفران وماء الورد العجمي ويجعل فيه الماء ثم يجعل الماء في الطعام الذي يأكلوه الناس وهذا مما كتبه لهم : كهيعص ورب التوراة والأنجيل والزبور والفرقان وبطه ويس والصافات عطفت قلوب بني آدم وبنات حواء بالمحبة والطاعة لي قلقون حزينون حتى لا يصبروا عني ساعة واحدة ولا يسمعون ولا يتكلمون إلا بأمري فأعطاهم الطعام فأكلوا وشربوا ما طاب لهم فأعطف الله قلوبهم إليه وولوه نفوسهم فأكن في قلبه ملكهم وأظهر نذره لهم.

٨١٠ / ٩٠٦