شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣قال ذو الغبراء: مما أحبه للرجل أن لا يتزوج امرأة وأهلها كارهون ولو كان الرجل صاحب عز ورفعة عن مثل المرأة المتزوجة بنظر وليها ولكن باقي الأهل والأولياء ليس راضون فقتلوا زوجها ووليها، وامرأة أخرى تزوجت بأمرها وبنظر أحد من أوليائها دون الباقين فأصابها الجراح والسجن ثم بذلت من مالها لقتل المعتدين عليها وطرد أوليائها وبعض منهم قتلوا فذهبوا عن دارها لكن من صنع في دنياه الحيل سلم من المكائد والمكاره في الدنيا، ودين الله يسر خفيف عند المسلمين ثقيل مع المجرمين، ولا تتزوج امرأة أعلى منك شرفاً لأن رجلاً تزوج امراة وبذل ماله إليها ثم رشت عليه بالقتل فجاءوا ليقتلوه فقتلوا رجلاً غيره يظنوه زوجها فلما بان له الأمر الزوج طلقها، ولا تتزوج امرأة لتسكن بها حيث أرادت هي لأن أمير قوم تزوج امرأة وسكن بها حيث أرادت فجاءوا إليه أعداؤه فقتلوه في بيتها، وهذا مني لكل مسلم نصيحة.