شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٦

قال صاحب ذي الغبراء: لما وصلتني هذه الأبيات قصدت ذا الغبراء وعرضتها عليه فقال: ما العذر عن الوصال إليه. قلت له: أنا أرجوه للزيارة ويوعدني ولم يصل معي. فقال لي: أنت المقصر في حقه لأنه أعلم منك بالشريعة وأفصح بالعربية وإنه شيخ وآباؤه وأجداده أهل أمر ونهي لبعض من أهل الإسلام في هذه الأمة واستمع لقول الشاعر:

زر من هويت وإن شطّت بك الدار … وحال من دونه حجب وأستار

لا يمنعنك بعد من زيارته … إن المحب لمن يهواه زوار

عن غيره:

لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن أحب مطيع

٨١٥ / ٩٠٦