شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٠

وآخر الأيام فهي السَبت … وأحمر النعال فهو السِبت

كذاك والخيبر فهو السُبت … تنبت في مواضع الأمطار

…

والأرض إذ تصلب فهي الحَرة … والعطش الشديد يسمى الحِرة

والمرأة الحسناء فهي الحُرة … تحجب عن مدارك الأبصار

والعطش الشديد فالسَهام … والنبل إذ يراش فالسِهام

…

والحر والسموم فالسُهام … إذا غدا مثل شواظ النار

…

ومجمع الخمر يسمى شَرب … والقسم في الماء يقال شِرب

…

والكرع في الإناء فهو شُرب … من لبن أو وطف الأمطار

والأرض مهما اتسعت فخَرق … وواسع الغطاء فهو خِرق

والجاهل الأحمق فهو خُرق … وذاك من خلائق الأشرار

…

والمثل والنظير فهو شَكل … والطرف والدلال فهو شِكل

وجمعك الأشكال فهو شُكل … للخيل إذ تصال للمضمار

والنشر إن طاب فذاك عَرف … والصبر في الشدات فهو عِرف

والجود بين الناس فهو عُرف … تلقاه عند السادة الأخيار

ثم أب الأب فذاك جَد … نعم وضد الهزل فهو جِد

والسيل إذ تقدم فهو جُد … تملأ من مواقع الأمطار

وطيب المرعى يسمون كَلاء … والحفظ والإكرام واللطف كِلاء

وكلية الإنسان جمعها كُلا … جاء عن الأعراب في الآثار

والجمع في جارية جَواري … وقربهم في منزلي جِواري

ثم الصياح والنداء جُوار … كما أتى في وصف أهل النار

…

والجلد والإهاب فهو المَسك … والطيب إذ يعرف فهو المِسك

…

والأكل للحيات فهو المُسك … لأنه ما قل في المقدار

والطائر الهادر فالحَمام … والموت والهلاك فالحِمام

واسم يخص رجلاً حُمام … تذكره الخنساء في الأشعار

…

والخوف والجنون فهو لَمة … ووفرة الشعر فهي لِمة

ثم جماعات الرجال لُمة … تجمعوا من سادة الأخيار

والصوت والصرير فهو صَل … والحية الصفراء فهي صِل

واللحم إذ يخثر فهو صُل … آكله يخشى من البوار

وجنة الخلود فهي جَنة … ثم الشياطين يقال جِنة

والدرع والترس تسمى جُنة … ولم ترد أسهم المقدار

ومرض الجوع فذاك صَفر … وكل شيء فارغ فصِفر

وبعده النحاس فهو صُفر … فهاكها كالأنجم الدرار

والمبغض المحب فهو قَلب … واسم عصفور صغير قِلب

٨١٩ / ٩٠٦