شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٩١ثم سوار الفار فهو قُلب … يرى بأيدي الخرد الجوار
وولد الظبية فهو رَشا … والحبل يستسقى به فهو رِشا
والبذل والعطا جمعه رُشا … يطفئ زياد الغيظ وهو وار
والشيء إذ يلقى على الأرض قَلا … والترك والبغضة سموه قِلا
وجمع قلة مخففة قُلا … وبالقلين جاء في الأشعار
ومصدر لمن يقال مَنة … والامتنان والعطاء مِنة
والنفس إذ تقوى وتودي مُنة … تخفى معانيها عن الأبصار
والنوم إذ يغشى الجفون فالكَرى … والدور والدواب تعطى بالكِراء
وكرة اللاعب جمعها كُرا … جاء بالكرين في الآثار
ثم لهاة الخلق جمعها لَها … ثم الهبات والعطايا فاللِها
والمال يعطي دفعات فاللُهى … أي القليل من ذوي الإيسار
ثم نبات الرعد فالكَمات … ولابس الدرع فالكِمات
وجمع شجعان هم الكُمات … لم يرهبوا جلائل الأخطار
والأرض ذات الرمل فالرَفاق … وأثر نصب الماء فالرِفاق
والخبز إذا يفرق فالرُفاق … من كرم البر التقى المختار
إن طال عمر الخود قيل عَمرت … والدار من بعد الخراب عِمرت
والأرض إن تزرع فهي عُمرت … من بعد ما استقت البوار الجار
وولد الظبي يسمى بالطَلا … والراح إذ يطبخ يسمى بالطِلا
وجمع أعناق الرجال فالطُلا … تنقاد في أزمة المقدار
…
جماعة النساء يقال صَرة … والريح ذات البرد فهي صِرة
وخرقة تعقد فهي صُرة … توكا على الدرهم والدينار
وسعة الأرض تسمى بالمَلا … والملء من كل إناء بالمِلا
ملحفة الكتاب جمعها مُلا … تستر جسم الشخص وهو عار
ثم ملاحاة الرجال فاللحَا … والشعر في الوجه المنير فاللحِى
والعظم إذ ينبت عليه فاللحُا … كالحنك الأسفل والعذار
والشيخ يبدي العظم فهو أَمة … والخصب والنعمة فهي أِمة
وتابع كل نبي أُمة … كما تقف لأمة المختار
والشيء يملأ الفم فهو قَمة … والرأس والسنام أيضاً قِمة
والبيت ما يكنس فهو قُمة … مثل الكناسات أو الأقذار
واحدة السنين عام أو سَنة … ومثل النوم القليل فسِنة
ثم جمال الوجه والحسن سُنة … يفوق بالحسن على الأقمار
والدور والضياع فالعَقار … والخرج إذ يجمع فالعِقار