شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٩١

ثم سوار الفار فهو قُلب … يرى بأيدي الخرد الجوار

وولد الظبية فهو رَشا … والحبل يستسقى به فهو رِشا

والبذل والعطا جمعه رُشا … يطفئ زياد الغيظ وهو وار

والشيء إذ يلقى على الأرض قَلا … والترك والبغضة سموه قِلا

وجمع قلة مخففة قُلا … وبالقلين جاء في الأشعار

ومصدر لمن يقال مَنة … والامتنان والعطاء مِنة

والنفس إذ تقوى وتودي مُنة … تخفى معانيها عن الأبصار

والنوم إذ يغشى الجفون فالكَرى … والدور والدواب تعطى بالكِراء

وكرة اللاعب جمعها كُرا … جاء بالكرين في الآثار

ثم لهاة الخلق جمعها لَها … ثم الهبات والعطايا فاللِها

والمال يعطي دفعات فاللُهى … أي القليل من ذوي الإيسار

ثم نبات الرعد فالكَمات … ولابس الدرع فالكِمات

وجمع شجعان هم الكُمات … لم يرهبوا جلائل الأخطار

والأرض ذات الرمل فالرَفاق … وأثر نصب الماء فالرِفاق

والخبز إذا يفرق فالرُفاق … من كرم البر التقى المختار

إن طال عمر الخود قيل عَمرت … والدار من بعد الخراب عِمرت

والأرض إن تزرع فهي عُمرت … من بعد ما استقت البوار الجار

وولد الظبي يسمى بالطَلا … والراح إذ يطبخ يسمى بالطِلا

وجمع أعناق الرجال فالطُلا … تنقاد في أزمة المقدار

…

جماعة النساء يقال صَرة … والريح ذات البرد فهي صِرة

وخرقة تعقد فهي صُرة … توكا على الدرهم والدينار

وسعة الأرض تسمى بالمَلا … والملء من كل إناء بالمِلا

ملحفة الكتاب جمعها مُلا … تستر جسم الشخص وهو عار

ثم ملاحاة الرجال فاللحَا … والشعر في الوجه المنير فاللحِى

والعظم إذ ينبت عليه فاللحُا … كالحنك الأسفل والعذار

والشيخ يبدي العظم فهو أَمة … والخصب والنعمة فهي أِمة

وتابع كل نبي أُمة … كما تقف لأمة المختار

والشيء يملأ الفم فهو قَمة … والرأس والسنام أيضاً قِمة

والبيت ما يكنس فهو قُمة … مثل الكناسات أو الأقذار

واحدة السنين عام أو سَنة … ومثل النوم القليل فسِنة

ثم جمال الوجه والحسن سُنة … يفوق بالحسن على الأقمار

والدور والضياع فالعَقار … والخرج إذ يجمع فالعِقار

٨٢٠ / ٩٠٦